منتديات جامعة الشلف

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته نتمنى ان تكونوا بصحة وعافية
فمرحبا بكم في منتديات ضياء الصداقة

على ان تسعدونا بانظمامكم الينا كإخوة تربطنا الصداقة والمحبة في الله

انظمامكم لنا شرف لنا.ردودكم تشجيع لنا,استفادتكم من منتدانا هدفنا

دمتم سالمين محبين لضياء الصداقة
منتديات جامعة الشلف

منتدى المكتبة المركزية لجامعة الشلف

تم بحمد الله افتتاح منتدى للمكتبة المركزية مرحبا بكم عندنا فنحن نرحب بكم جميعا معنا ، و لمن لديه اهتمام ليصبح عضوا أو مشرفا فليتفظل

    من روائع الإمام الشافعي

    شاطر
    avatar
    salemdz

    عدد المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 19/01/2011

    من روائع الإمام الشافعي

    مُساهمة  salemdz في الإثنين يناير 24, 2011 1:01 pm

    هذه هي الدنيا
    تموت الأسد في الغابات جوعا ... ولحم الضأن تأكله الكــلاب
    وعبد قد ينام على حريـــر ... وذو نسب مفارشه التــراب


    دعوة إلى التنقل والترحال
    ما في المقام لذي عـقـل وذي أدب ... من راحة فدع الأوطان واغتـرب
    سافر تجد عوضـا عمن تفارقــه ... وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب
    إني رأيت ركـود الـماء يفســده ... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب
    والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب
    والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ... لملَّها الناس من عجم ومن عـرب
    والتِّبرُ كالتُّـرب مُلقى في أماكنـه ... والعود في أرضه نوع من الحطب
    فإن تغرّب هـذا عـَزّ مطلبـــه ... وإن تغرب ذاك عـزّ كالذهــب

    الضرب في الأرض
    سأضرب في طول البلاد وعرضها ... أنال مرادي أو أموت غريبـا
    فإن تلفت نفسي فلله درهــــا ... وإن سلمت كان الرجوع قريبا

    آداب التعلم
    اصبر على مـر الجفـا من معلم ... فإن رسوب العلم في نفراته
    ومن لم يذق مر التعلم ساعــة ... تجرع ذل الجهل طول حياته
    ومن فاته التعليم وقت شبابــه ... فكبر عليه أربعا لوفاتــه
    وذات الفتى والله بالعلم والتقى ... إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته

    متى يكون السكوت من ذهب
    إذا نطق السفيه فلا تجبه ... فخير من إجابته السكوت
    فإن كلمته فـرّجت عنـه ... وإن خليته كـمدا يمـوت

    عدو يتمنى الموت للشافعي
    تمنى رجال أن أموت ، وإن أمت ... فتلك سبيـل لـست فيها بأوحــد
    وما موت من قد مات قبلي بضائر ... ولا عيش من قد عاش بعدي بمخلد
    لعل الذي يرجـو فنـائي ويدّعي ... به قبل موتـي أن يكون هو الردى

    لا تيأسن من لطف ربك
    إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا ... وتخاف في يوم المعاد وعيـدا
    فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه ... وأفاض من نعم عليك مزيـدا
    لا تيأسن من لطف ربك في الحشا ... في بطن أمك مضغة ووليـدا
    لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا ... ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا

    الصديق الصدوق
    إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا ... فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
    ففي الناس أبدال وفي الترك راحة ... وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا
    فما كل من تهواه يهواك قلبه ... ولا كل من صافيته لك قد صفا
    إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة ... فلا خير في ود يجيء تكلفا
    ولا خير في خل يخون خليله ... ويلقاه من بعد المودة بالجفا
    وينكر عيشا قد تقادم عهده ... ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا
    سلام على الدنيا إذا لم يكن بها ... صديق صدوق صادق الوعد منصفا

    التوكل على الله
    توكلت في رزقي على الله خـالقي ... وأيقنـت أن الله لا شك رازقي
    وما يك من رزقي فليـس يفوتني ... ولو كان في قاع البحار العوامق
    سيأتي بـه الله العظـيم بفضلـه ... ولو، لم يكن من اللسـان بناطق
    ففي اي شيء تذهب النفس حسرة ... وقد قسم الرحـمن رزق الخلائق

    لمن نعطي رأينا
    ولا تعطين الرأي من لا يريده ... فلا أنت محمود ولا الرأي نافعه

    كتمان الأسرار
    إذا المـرء أفشـى سـره بلسانـه
    ولام عليـه غيـره فهـو أحمـق
    إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه
    فصدر الذي يستودع السر أضيـق


    لما عفوت ولم أحقد على أحدٍ
    أرحت نفسي من هم العداوات
    إني أحيي عدوي عند رؤيتـه
    أدفع الشر عنـي بالتحيـات
    وأظهر البشر للإنسان أبغضه
    كما أن قد حشى قلبي محبات
    الناس داء ودواء الناس قربهم
    وفي اعتزالهم قطع المـودات


    الإعراض عن الجاهل
    أعرض عن الجاهل السفيه
    فكل مـا قـال فهـو فيـه
    ما ضر بحر الفرات يومـاً
    إن خاض بعض الكلاب فيه


    السكوت سلامة
    قالوا اسكت وقد خوصمت قلت لهم
    إن الجـواب لبـاب الشـر مفتـاح
    والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرف
    وفيه أيضاً لصون العرض إصـلاح
    أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ؟
    والكلب يخسى لعمري وهـو نبـاح

    كم هي الدنيا رخيصــة .. قال الإمام الشافعي
    يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ..... يمسي ويصبح في دنياه سافرا
    هلا تركت لذي الدنيا معانقة ..... حتى تعانق في الفردوس أبكارا
    إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها ..... فينبغي لك أن لا تأمن النارا

    وفي مخاطبــة السفيــه قال
    يخاطبني السفيه بكل قبح ..... فأكره أن أكون له مجيبا
    يزيد سفاهة فأزيد حلما ..... كعود زاده الإحراق طيبا


    الحكمة
    دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء
    ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء
    وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء
    وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء
    تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء
    ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء
    ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء
    ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء
    ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء
    إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء
    ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء
    وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء
    دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء

    إن المحب لمن يحب مطيـع
    تعصي الإله وأنت تظهر حبه ... هذا محال في القياس بديـع
    لو كان حبك صادقا لأطعتـه ... إن المحب لمن يحب مطيـع
    في كل يوم يبتديك بنعمــة ... منه وأنت لشكر ذلك مضيع
    avatar
    salemdz

    عدد المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 19/01/2011

    رد: من روائع الإمام الشافعي

    مُساهمة  salemdz في الإثنين يناير 24, 2011 1:02 pm

    أبواب الملوك
    إن الملوك بـلاء حيثما حـلـوا ... فلا يكن لك في أبوأبهم ظــل
    ماذا تؤمل من قوم إذا غضبـوا ... جاروا عليك وإن أرضيتهم ملوا
    فاستعن بالله عن أبوأبهم كرمـا ... إن الوقوف على أبوابهــم ذل

    فــرجـــت
    ولرب نازلة يضيق لها الفتى ..... ذرعا وعند الله منها المخرج
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ..... فرجت وكنت أظنها لا تفرج

    مناجياً رب العالمين
    قلبي برحمتك اللهم ذو أنس ..... في السر والجهر والإصباح والغلس
    ما تقلبت من نومي وفي سنتي ..... إلا وذكرك بين النفس والنفس
    لقد مننت على قلبي بمعرفة ..... بأنك الله ذو الآلاء والقدس
    وقد أتيت ذنوبا أنت تعلمها ..... ولم تكن فاضحي فيها بفعل مسي
    فامنن علي بذكر الصالحين ولا ..... تجعل علي إذا في الدين من لبس
    وكن معي طول دنياي وآخرتي ..... ويوم حشري بما أنزلت في عبس

    دعوة إلى التعلم
    تعلم فليس المرء يولد عالـمــا ... وليس أخو علم كمن هو جاهـل
    وإن كبير القوم لا علم عـنـده ... صغير إذا التفت عليه الجحافل
    وإن صغير القوم إن كان عالما ... كبير إذا ردت إليه المحـافـل

    إدراك الحكمة ونيل العلم
    لا يدرك الحكمة من عمره ... يكدح في مصلحة الأهـل
    ولا ينــال العلم إلا فتى ... خال من الأفكار والشغـل
    لو أن لقمان الحكيم الذي ... سارت به الركبان بالفضل
    بُلي بفقر وعـيـال لمـا ... فرق بين التبن والبقــل

    الدعاء
    أتهزأ بالدعــاء وتزدريــه *** وما تدري بما صنع القضــاء
    سهــام الليل لا تخطــي *** لها أمد ، وللأمــد ، انقضـاء


    العلم رفيق نافع
    علمي معي حـيثمــا يممت ينفعني ... قلبي وعاء لـه لا بطــن صـنـدوق
    إن كنت في البيت كان العلم فيه معي ... أو كنت في السوق كان العلم في
    السوق


    تول أمورك بنفسك
    ما حك جلدك مثل ظفرك ... فتـول أنت جميع أمرك
    وإذا قصدت لحـاجــة ... فاقصد لمعترف بفضلك

    فتنة عظيمة
    فســاد كبيـر عالم متهتك ... وأكبر منه جـاهل متنسك
    هما فتنة في العالمين عظيمة ... لمن بهما في دينه يتمسك

    العيب فينا
    نعيب زماننا والعيب فينا ... وما لزمانا عيب سوانا
    ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ... ولو نطق الزمان لنا هجانا
    وليس الذئب يأكل لحم ذئب ... ويأكل بعضنا بعضا عيانا

    يا واعظ الناس عما أنت فاعله
    يا واعظ الناس عما أنت فاعله ... يا من يعد عليه العمر بالنفس
    احفظ لشيبك من عيب يدنسه ... إن البياض قليل الحمل للدنس
    كحامل لثياب الناس يغسلها ... وثوبه غارق في الرجس والنجس
    تبغي النجاة ولم تسلك طريقتها ...إن السفينة لا تجري على اليبس
    ركوبك النعش ينسيك الركوب على ... ما كنت تركب من بغل و من فرس
    يوم القيامة لا مال ولا ولد ... وضمة القبر تنسي ليلة العرس

    حسن الخلق
    إذا سبنـي نـذل تزايـدت رفعـة
    وما العيب إلا أن أكـون مساببـه
    ولو لم تكن نفسـي علـى عزيـزة
    مكنتهـا مـن كـل نـذل تحاربـه

    من روائع الإمام الشافعي
    ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي ***** جعلت الرجا منى لعفوك سلما
    تعاظمنى ذنبي فلما قرنتــــــــه ***** بعفوك ربي كان عفوك اعظما
    فما زلت ذا عفوعن الذنب لم تزل**** تجود وتعفو منة وتكرمــــــــا
    فلولاك لمايصمد لابليس عابـــد **** فكيف وقد اغوى صفيك ادمــا
    فلله در العارف النــــــــدب انه ***** تفيض لفرط الوجد اجفانــه دما
    يقيم اذا ما الليل مـــد ظلامـــــه ***** على نفسه من شدة الخوف مأتما
    فصيحا اذا ماكان في ذكر ربــه ***** وفي ماسواه في الورى كان اعجما
    ويذكر اياما مضت من شبابــــه ***** وماكان فيها بالجهالة اجرمـــــا
    قصار قرين الهم طول نهـــاره ***** اخا الشهد والنجوى اذا الليل اظلما
    يقول حبيبي انت سؤلى وبغيتى *****كفى بك للراجين سؤلا ومغنما
    الست الذي غذيتنى وهديتنــــى ***** ولازلت منانـا على ومنعــــــما
    عسى من له الاحسان يغفر زلتى ***** ويستر اوزارى وما قد تقدمــــا

    إذَا رُمْتَ أَنْ تَحيَا سليمًا مِنَ الرَّدَى
    وَدِينـُكَ مَوفُورٌ وَعِرْضُكَ صيّنُ
    فَلا يَنطِقَن مِنْكَ اللســان بِسَوءةٍ
    فَــكلكَ سَوْءَاتٌ وللنَّاسِ أَلْسُنُ
    وَعَيْنَاكَ إِنْ أَبْدَتْ إِلَيْكَ مَعَـايبًــا
    فَدَعْهَا، وَقُلْ يَا عَيْنُ للنَّاسِ أَعْيُنُ
    وَعَاشِرْ بِمَعْرُوفٍ وَسَامِحْ مَنِ اعْتَدَى
    وَدَافِـعْ وَلَكِنْ بِالَّتِي هِيَ أحْـسَنُ


    الدَّهْرُ يَـومَانِ ذَا أمْنٍ وذَا خَطَرٍ
    والعيشُ عيشانِ ذا صفو وذا كدرُ
    أَمَا تَرَى البحرَ تَعلُو فوقه جِيَفٌ
    وتَسْتَقِرُّ بأقْصَى قـــاعِهِ الدُّرَرُُ
    وفِـي السَّمَاءِ نجومٌ لا عدادَ لَهَا
    وليس يُكسَفُ إلا الشمس والقـمر

    من روائع الإمام الشافعي
    أحب من الإخوان كل مـُوَاتـي
    وكل غضيض الطرف عن عثراتي
    يوافقني في كـل أمــر أريـــده
    ويحفــظني حيـًّّـا وبـــعــد ممـاتـــي
    فمن لي بهذا؟ ليت أني أصبته
    لقاســمته مالــــــي من الحســنــات
    تصفحت إخواني فكان أقلهم
    على كــــثرة الإخوان أهلُ ثـِقاتــــي

    من روائع الإمام الشافعي
    إن الطبـيب بِطبه وَدَوائـِــــه
    لا يستطيع د ِفـَاع مقــدُور ِ القـضى
    ما للطبيب يموت بالداء الذي
    قد كان يـبرىء مثــله فيمــــا مضـى
    هلك المُدَاوِي والمُدَاوََى والذي
    جَلـَبَ الدّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ َّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّواءَ وَباعهُ وَمن ِ اشــــتـَرى

    الله حسبي
    أنت حسبي وفيك للقلب حسب*** وبحسبي إن صح لي فيك حسب
    لا أبالي متى ودادك لي صـح *** من الدهر ما تعرض لي خطـب

    قلة الإخوان عند الشدائد
    ولما اتيت الناس اطلـب عندهـم *****أخـا ثقـةٍ عنـد أبتـداء الشدائـد
    تقلبت في دهـري رخـاء وشـدة*****وناديت في الأحياء هل من مساعد؟
    فلم أر فيما ساءني غيـر شامـتٍ***** ولم أر فيما سرنـي غيـر جامـد

    مساءة الظن
    لا يكـن ظـنـك إلا سيـئـاً ****إن الظن مـن أقـوى الفطـن
    ما رمى الإنسان في مخمصةٍ****غير حسن الظن والقول الحسن

    دخل المزني على الإمام الشافعي في مرضه
    الذي توفي فيه فقال له :كيف أصبحت يا أبا عبدالله ؟!
    فقال الشافعي :
    أصبحت من الدنيا راحلا, و للإخوان مفارقا , و لسوء عملي ملاقيا , ولكأس المنية شاربا , و على الله واردا , و لا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها , أم إلى النار فأعزيها

    ثم أنشأ يقول :
    و لما قسـا قلبي و ضاقـت مذاهبي جـعـلت رجـائي نحـو عفـوك سلـما
    تعاظـمــني ذنبــي فلـمــا قرنتــه بعـفــوك ربـي كـان عفوك أعظـما
    فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجــود و تعـفـــو منــة و تكــرمـا


    KH-MA

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 30/01/2011

    أبيات شعرية

    مُساهمة  KH-MA في الأحد يناير 30, 2011 4:51 pm

    يا صاحب الهم إن الهم منفرج **** ابشر بخير فإن الفارج الله

    Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile Smile

    مني السلام إلى من لست أنساهم*** و لا يمل لساني قط من ذكراهم
    فإن تغيبوا ففي القلب مسكنهم *** و من بالقلب كيف ننساهم
    I love you I love you I love you I love you I love you I love you
    عيناك و إن ابدت لك مساوئ *** فصنها وقل يا عين للناس ألسن
    لسانك لا تذكر به عورات امرئ *** فكلك عورات و للناس ألسن
    Question Question Question Question Question Question Question Question Question Question Question
    رأيت الناس قد مالوا إلى من عنده مال
    ومن لا عنده مال فالناس عنه قد مالوا
    رأيت الناس انفض إلى من عنده فضة
    و من لا عنده فضة فالناس عنه انفض
    رأيت الناس قد ذهبوا إلى من عنده ذهب
    و من لا عنده ذهب فالناس عنه قد ذهبوا
    Exclamation Exclamation Exclamation Exclamation Exclamation Exclamation Exclamation Exclamation Exclamation Exclamation Exclamation Exclamation
    هذه بعض الأبيات اخترتها لكم مما تحمله ذاكرتي لأني من محبي الشعر و شكرا للأخ على أبيات الإمام الشافعي هو مفخرة العرب و حبره بحر لا حدود له
    avatar
    maramassaf

    عدد المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 27/01/2011

    دواء الامم

    مُساهمة  maramassaf في الأحد يناير 30, 2011 5:30 pm

    study study study study study study study study


    أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعيّ (150 هـ/766 م - 204 هـ/820 م)، أحد أبرز أئمّة أهل السنة والجماعة عبر التاريخ، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإسلاميّ. كما ويُعَدّ مؤسّس علم أصول الفقه، وأول من وضع كتابًا لإصول الفقه سماه "الرسالة". وهو مجدد الإسلام في القرن الثاني الهجري كما قال بذلك أحمد بن حنبل[1]، كما بشّر به رسول الإسلام محمد في قوله[2]: «لا تسبوا قريشاً فإن عالمها يملأ الأرض علماً» [3]، حيث قال أبو نعيم عبد الملك بن محمد الإسفراييني: لا ينطبق هذا إلا على محمد بن إدريس الشافعي[4].

    study study study study study study study study

    اسمه ونسبه وعائلته

    هو أبو عبد الله محمد بن إدريس بن عباس بن عثمان بن شافع بن سائد بن عبد الله بن عبد يزيد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان القرشي المطّلبي الشافعي الحجازي المكّي[5]. يلتقي في نسبه مع النبي محمد في عبد مناف بن قصي.

    وأما نسبه من جهة والدته، ففيه قولان، أما الأول فأن اسمها فاطمة بنت عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب كما جزم به سليمان الجمل[6]، بينما اعتبر الرازي والبيهقي وفيرهما أن هذا القول ضعيف وأن الصواب والأشهر هو القول الثاني وهو أنه امرأة أزدية من الأزد من اليمن[6][7].

    أما زوجته فهي حميدة بنت نافع بن عبسة بن عمرو بن عثمان بن عفان ومن أولاده منها أبو عثمان محمد بن محمد بن إدريس، وهو الأكبر من ولده وكان قاضيًا بمدينة حلب وله ابن آخر يقال له الحسن بن محمد بن إدريس مات وهو طفل وهو من سريته. وللشافعي من امرأته العثمانية بنتان فاطمة وزينب[6].

    مولد ونشأته

    ولد سنة 150 هـ (وهي السنة التي توفّي فيها أبو حنيفة) في حيّ اليمن في غزة[5][8]، وقيل في عسقلان[9]. مات أبوه وهو صغير فحملته أمه إلى مكة وهو ابن سنتين لئلا يضيع نسبه، فنشأ بها فنشأ بمكة وقرأ القرآن وهو ابن سبع سنين وأقبل على الرمي حتى فاق فيه الأقران وصار يصيب من عشرة أسهم تسعة، ثم أقبل على العربية والشرع فبرع في ذلك وتقدم، ثم حبب إليه الفقه[5]، فحفظ الموطأ وهو ابن عشر، وأفتى وهو ابن خمس عشرة سنة[4]، يقول عن نفسه: «كنت أنا في الكتاب أسمع المعلّم يلقن الصبي الآية فأحفظها أنا، ولقد ككان الصبيان يكتبون ما يُملى عليهم فإلى أن يفرغ المعلّم من الإملاء عليهم قد حفظت جميع ما أملى، فقال لي ذات يوم: ما يحل لي أن آخذ منك شيئًا»[10].

    طلبه للعلم وأسفاره
    في مكة المكرمة

    كان الشافعي في ابتداء أمره يطلب الشعر وأيام العرب والأدب، ولزم قبيلة هذيل في البادية يتعلم كلامها ويأخذ طبعها، وكانت أفصح العرب، فبقي فيهم سبع عشرة سنة يرحل برحيلهم وينزل بنزولهم ويحفظ أشعارهم[10] حتى قال الأصمعي عنه: «صحّحتُ أشعار هُذيل على فتى من قريش يقال له محمد بن إدريس»[8]، فلما رجع إلى مكة جعل الشافعي ينشد الأشعار ويذكر الآداب والأخبار وأيام العرب، فمرّ به رجل من بني عثمان من الزبيريين فقال: «يا أبا عبد الله، عزّ عليّ أن لا يكون مع هذه اللغة وهذه الفصاحة والذكاء فقه، فتكون قد سدت أهل زمانك»[10]، فتأثر الشافعي بكلامه وعزم على التوجه لتعلم الفقه فقرأ على ابن عيينة، ثم جالس مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة (والذي أخذ عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس وابن الزبير وغيرهما، عن جماعة من الصحابة، منهم: عمرو بن علي، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وغيرهم[4])، فأخذ عنه الفقه، حتى أذن له بالإفتاء وهو في سن العشرين[8]. كما وقرأ القرآن على إسماعيل بن قسطنطين، عن شبل، عن ابن كثير، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن رسول الله[4]. يقول الشافعي عن نفسه: «أقمت في بطون العرب عشرين سنة أخذ أشعارها ولغاتها، وحفظت القرآن فما علمت أنه مرّ بي حرف إلا وقد علمت المعنى فيه والمراد»[5].
    رحلته إلى المدينة المنورة

    اشتهر اسم مالك بن أنس في زمن الشافعي وتناقل الناس كتابه الموطأ[11]، فأراد الشافعي أن يرحل إلى المدينة المنورة للأخذ عن مالك العلم، فكان أول ما فعله هو حفظ الموطأ، فحفظه في تسع ليالٍ[10]، ثم قصد بعدها المدينة المنورة وهو يومئذ اثنتي عشرة سنة[9] وقيل: عشرين سنة[8]، فقدم على مالك ومعه توصية من والي مكة إليه، فلما لقيه قال له مالك: «يا محمد، اتق الله واجتنب المعاصي فإنه سيكون لك شأن»[10]، ثم قرأ عليه الموطأ، فأعجب به وبقراءته فلازمه الشافعي حتى وفاة مالك سنة 179 هـ. قال عنه الشافعي: "إذا ذُكر العلماء فمالك النجم، وما أحد أمنّ عليّ من مالك بن أنس. مالك بن أنس معلمي وعنه أخذت العلم"[12]. وفي الوقت نفسه أخذ عن إبراهيم بن سعد الأنصاري، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، ومحمد بن سعيد بن أبي فديك وغيرهم[11].
    رحلته إلى اليمن

    بعد وفاة مالك بن أنس عاد الشافعي إلى مكة، وصادف قدوم والي اليمن إلى مكة، فطلب من الشافعي أن يذهب معه للعمل في نجران في اليمن، فذهب معه وأصبح والي نجران، فحكم فيهم بالعدل، فوجد معارضة من الناس حتى وشوا به ظلمًا إلى الخليفة هارون الرشيد أنه يريد الخلافة[4]، فأرسل في استدعائه سنة 184 هـ، لكنه لما حضر بين يدي الخليفة في بغدادأحسن الدفاع عن نفسه بلسان عربي مبين، وبحجة ناصعة قوية؛ فأعجب به الخليفة، وأطلق سراحه[11].
    رحلته إلى بغداد

    بقي الشافعي في بغداد، والتقى بمحمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة فاستفاد منه وأخذ عنه العلم حتى قال: «حملت عن محمد بن الحسن وَقر بعير، ليس فيه إلا سماعي منه»[8]. وقد بقي في ضيافة محمد بن الحسن مدة من الزمن نحو سنتين عاد بعدها إلى مكة[4]. انتقل بعدها الشافعي إلى بغداد وقدمها للمرة الثانية سنة 195 هـ حاملاً كتبًا حاويةً للمناهج والقروع التي استنبطها[8]، فاجتمع به جماعة من العلماء منهم: أحمد بن حنبل، وأبو ثور، والحسين بن علي الكرابيسي، والحارث بن شريح البقال، وأبو عبد الرحمن الشافعي، والزعفراني، وغيرهم[4]. وأخذ يملي هذه الكتب على تلاميذه، فدوّنوا "الرسالة" و"الأمّ"، وقد كتبها تلميذه الزعفراني. وبقي ينشر العلم مدة سنتين، حتى شاع ذكره فسمي بـ "ناصر الحديث"[5]. عاد بعدها إلى مكة، ثم رجع إلى بغداد للمرة الثالثة سنة 198 هـ مكث فيها عدة أشهر.
    رحلته إلى مصر

    بعد ذلك خرج الشافعي إلى مصر سنة 199 هـ وحينما خرج من العراق قاصدًا مصر قالو له: أتذهب مصر وتتركنا فقال لهم: هناك الممات. وحينما دخل مصر أقام في الفسطاط واشتغل في طلب العلم وتدريسه، وفي تلك المدة غيّر الشافعي الكثير من اجتهاداته وأملى من جديدٍ كتبه على تلاميذه في الفسطاط مجدِّدًا لآرائه، وقد خالف بعضها وأقرّ أكثرها[8]. وكان رَاويته لهذه الكتب الجديدة هو ربيعة بن سليمان المرادي. وصار للشافعي بهذا نوعان من الكتب؛ أحدهما: كتبه التي بالعراق، وهي القديمة، والأخرى بمصر وهي الجديدة. ولهذا قال بعضهم: إنّ له مذهبين: أحدهما قديم، والآخر جديد.
    صفة مجالسه

    حدث الربيع بن سليمان قال: «كان الشافعي يجلس في حلقته إذا صلى الصبح، فيجيئه أهل القرآن فإذا طلعت الشمس قاموا وجاء أهل الحديث فيسألونه تفسيره ومعانيه، فإذا إرتفعت الشمس قاموا فاستوت الحلقة للمذاكرة والنظر، فإذا إرتفع الضحى تفرقوا، وجاء أهل العربية والعروض والنحو والشعر فلا يزالون إلى قرب انتصاف النهار، ثم ينصرف، رضي الله عنه». وحدث محمد بن عبد الحكم قال: «ما رأيت مثل الشافعي، كان أصحاب الحديث يجيئون إليه ويعرضون عليه غوامض علم الحديث، وكان يوقفهم على أسرار لم يقفوا عليها فيقومون وهم متعجبون منه، وأصحاب الفقه الموافقون والمخالفون لايقومون إلا وهم مذعنون له، وأصحاب الأدب يعرضون عليه الشعر فيبين لهم معانيه». ويقول الربيع: «قال أصحاب مالك كانوا يفخرون فيقولون إنه يحضر مجلس مالك نحو من ستين معمّمًا، والله لقد عددت في مجلس الشافعي ثلاث مئة معمّم سوى من شذ عني»[5].
    مصنفاته

    * كتاب الأم.
    * الرسالة في أصول الفقه، وهي أول كتاب صنف في علم أصول الفقه.
    * اختلاف الحديث.
    * مسند في الحديث، سمي بـ "مسند الشافعي".
    * أحكام القرآن.
    * الناسخ والمنسوخ.
    * كتاب القسامة.
    * كتاب الجزية.
    * قتال أهل البغي.
    * سبيل النجاة.
    * ديوان شعر، طبع العديد من الطبعات، منها طبعة بعناية عبد الرحمن المصطاوي، وطبعة بعناية إميل بديع يعقوب، وطبعة بعناية صالح الشاعر.

    تلاميذه

    تلاميذه كثر، ونذكر منهم الأبرز والأشهر:
    من تلاميذه في الحجاز

    * محمد بن إدريس
    * إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع المطلبي
    * موسى بن أبي الجارودالمكي المشهور بأبي الوليد
    * أبو بكر الحميدي

    من تلاميذه في العراق

    * أحمد بن حنبل
    * إبرهيم بن خالد الكلبي أبو ثور
    * أبوعلي الحسين بن على بن يزيد الكرابيسي
    * محمد بن الحسن بن الصباح ال زعفراني أبوعلى
    * أبوعبدالرحمن احمد بن محمد بن يحيى الاشعري البصري

    من تلاميذه في مصر

    * أبو يعقوب يوسف بن يحيى البويطي
    * إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المزني
    * الربيع المرادي.
    * الربيع بن سليمان الجيزي
    * يونس بن عبد الأعلى الصدفي
    * حرمله بن يحيى بن حرمله التجيبي
    * محمد بن عبد الله بن عبد الحكم

    فصاحته وشعره

    كان الشافعي فصيح اللسان بليغاً، حجّة في لغة العرب ونحوهم، إشتغل بالعربية عشرين سنة مع بلاغته وفصاحته، وبما أنه عربي اللسان والدار والعصر وعاش فترة من الزمن في بني هذيل فكان لذلك أثره على فصاحته وتضلعه في اللغة والأدب والنحو، إضافة إلى دراسته المتواصلة وإطلاعه الواسع حتى أضحى يُرجع إليه في اللغة والنحو. وممن شهد له بذلك:

    * قال أبو عبيد: كان الشافعي ممن تؤخذ عنه اللغة.
    * قال أيوب بن سويد: خذوا عن الشافعي اللغة.
    * قال الأصمعي: صححت أشعار الهذليين على شاب من قريش بمكة يقال له محمد بن أدريس.
    * قال أحمد بن حنبل: كان الشافعي من أفصح الناس، وكان مالك تعجبه قراءته لأنه كان فصيحاً.
    * حدث أبو نعيم الإستراباذي، سمعت الربيع يقول: لو رأيت الشافعي وحسن بيانه وفصاحته لعجبت منه ولو أنه ألّف هذه الكتب على عربيته التي كان يتكلم بها معنا في المناظرة لم يقدر على قراءة كتبة لفصاحته وغرائب ألفاظه غير أنه كان في تأليفه يجتهد في أن يوضح للعوام.

    من أشعاره

    أأنثر درا بين سارحة البهم وأنظم منثوراً لراعية الغنم
    لعمري لئن ضيعـت في شر بلدةٍ فلست مضيعاً فيهـم غـرر الكلـم
    لئن سـهل الله العزيز بلطفه وصادفـت أهــلاً للعلوم وللحكم
    بثثت مفيداً واستـفدت ودادهم وإلا فمكنون لدى ومكتـتـم
    ومـن منح الجهال علما أضاعه ومـن منع المستوجبين فقد ظلم

    كما أن له في ذكر آل بيت رسول الله (صلى الله عليه وسلم):

    يا آل بيت رسول الله حبكم فرض من الله في القران أنزله
    يكفيكم من عظيم الشأن أنكم من لم يصلي عليكم لا صلاة له

    وأيضا في حب أهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام:

    لو فتشوا قلبي لألفوا بــه سطــرين قد خُطّا بلا كاتبِ
    العدل والتوحيد في جانبٍ وحب أهل البيت في جانبِ

    وأيضا في دعوته لحب آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم:

    يا راكباً قف بالمحصــب من منى واهتف بساكن خيفها والناهضِ
    سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى فيضاً كملتطم الفرات الفائـض
    إن كان رفضـاً حـب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافض

    كما قال حول مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب:

    تأوّه قلبــي والفؤاد كئيـب وأرّق نومي فالسهاد عجيبُ
    ومما نفى نومي وشــيب لومتــي تصاريف أيـامٍ لهـن خطــوبُ
    فمن مبلغ،ٌ عني الحسـين رســالةً وإن كرِهَتْــها أنفــسٌ وقلوبُ
    ذبيحٌ، بلا جـرمٍ كــأنّ قميصـه صبيــغ بماء الأرجوان خضيب
    فللسيف إعــوال وللــرمــح رنّة وللخيل من بعد الصهيل نحيب
    تزلزلت الدنيـا لآل محــمــدٍ وكادت لهم صمّ الجبال تذوب
    وغارت نجوم واقشعـرت كواكــب وهتك أستارٍ وشـُق جيـوب
    يُصلّى على المبعوث مـن آلِ هاشــمٍ ويُغزى بنــوه إن ذا لعجيـب!
    لئــن كـان ذنـبي حــب آل محمدٍ فذلك ذنب لســت عنه أتـوب
    هم شُفعــائي يوم حشــري وموقفـي إذا ما بدت للنـاظرين خطوب

    وأيضا له:

    فقيها وصوفيا فكن ليس واحداً فإنى وحق الله ايك انصح
    فذلك قاس لم يذق قلبه تقي وهذا جهول كيف ذو الجهل يصلح

    flower flower flower flower flower flower flower

    ما ضننت يوما ان يسبقني احد الى عرض طرح كهذا في منتدى يكون حديث النشاة

    فقد اعتدت ان تكون مشاركاتي معضمها لهذا العالم الذي اسميه دواء الامم او دواء الروح

    فو الله ان شعره كله دواء لاي داء في كل الازمنة و كا الامكنة

    و ما ارتحت يوما الا لشعره او ما شابهه

    فما رضيت الا ان اقدم على عرض شيئ من حياته و مسيرته مع العلم و الشعر و العلوم حتى لا احس اني قصرت في حقه و هو الذي لم يقصر يوما في حق امة الاسلام

    ارجو ان تتقبلو مروري و ان طال

    لكني وضعت هذا الطرح كبحث لمن يحتاج الى معلومات من هذا النوع

    تحياتي:

    flower: flower flower flower flower flower flower

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أغسطس 17, 2018 12:57 pm